السيد جعفر مرتضى العاملي

28

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قال البيهقي بعد أن أورد هذين البيتين من طريق ابن إسحاق ، وزاد غيره ، وليس في روايتنا : فقال له النبي « صلى الله عليه وآله » : « لا يفضض الله فاك » ( 1 ) . فأتى عليه تسعون سنة فما تحرك له ضرس . وروى ابن منده ، وابن السكن ، وأبو نعيم ، كلهم عن الصحابة ، عن بجير بن بجرة قال : كنت في جيش خالد بن الوليد حين بعثه رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى أكيدر دومة ، فقال له : « إنك تجده يصيد البقر » . فوافقناه في ليلة مقمرة وقد خرج كما نعته رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأخذناه ، فلما أتينا رسول الله « صلى الله عليه وآله » أنشدته أبياتاً ، فذكر ما سبق . فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : « لا يفضض الله فاك » .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 222 عن : البيهقي في الدلائل ج 5 ص 251 وذكره ابن حجر في المطالب ( 4065 ) وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 17 و ( ط دار احياء التراث ص 22 ) ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 1 ص 98 والبحار ج 18 ص 137 ودلائل النبوة للأصبهاني ج 4 ص 1284 وكنز العمال ج 10 ص 584 وتاريخ مدينة دمشق ج 9 ص 202 وأسد الغابة ج 1 ص 164 والإصابة لابن حجر ج 1 ص 402 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 14 ص 48 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - مصر ) ج 4 ص 953 و ( ط دار المعرفة - بيروت ) والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 31 ومعجم ما استعجم للبكري الأندلسي ج 1 ص 303 .