السيد جعفر مرتضى العاملي
275
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وخليلي ، وحجة الله وحجتي الخ . . ( 1 ) . يذكر ابن حضير دون ابن معاذ : والذي يثير الانتباه أيضاً : أن الرواية التي ذكرت لحوق سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير لعامر بن الطفيل وأربد من قيس ، حيث طردوه ولعنوه . . تقول : أن عامراً سأل عن الرجلين ، فأجابه أربد بقوله : هذا أسيد بن الحضير ، ولم يذكر سعد بن معاذ . . وذلك يشير إلى أن ثمة رغبة في إعزاز أسيد بن حضير لإيفائه بعض حقه ، لأنه ساعد أبا بكر في سعيه للخلافة ، وكان إلى جانبه في سقيفة بني ساعدة ، ولديه قرابة . . حتى لو كان هذا الإعزاز على حساب شهيد اهتز العرش لموته ألا وهو سعد بن معاذ رحمة الله تعالى . . الأمر ليس لك ولا لقومك : وقد أجاب النبي « صلى الله عليه وآله » عامر بن الطفيل حين طلب منه أن يجعل له الأمر من بعده : « ليس ذلك لك ولا لقومك » .
--> ( 1 ) إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 297 عن مناقب الإمام علي بن أبي طالب لابن المغازلي ، والأمالي للشيخ الصدوق ص 271 ، ومائة منقبة لمحمد بن أحمد القمي ص 34 ، وكنز الفوائد للكراجكي ص 185 ، والعقد النضيد والدر الفريد للقمي ص 148 ، والصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي ج 2 ص 34 ، والبحار ج 26 ص 263 وج 38 ص 137 و 151 ، وبشارة المصطفى للطبري ص 60 ، ونهج الإيمان لابن جبر ص 217 .