السيد جعفر مرتضى العاملي
229
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
حضرموت بمن معه ، فاستقبله وائل وأعطاه عشرة آلاف ، وأشار عليه بقتل عبد الله بن ثوابة ( 1 ) . ثم كان هو الذي حمل حجر بن عدي إلى معاوية بأمر زياد بن أبيه ، فكان شريكاً أيضاً في دم هذا العبد الصالح ، وبقية الستة الذين استشهدوا معه على يد معاوية بالذات ( 2 ) . 6 - وفود أبي صفرة : عن محمد بن غالب بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة قال : حدثني أبي عن آبائه : أن أبا صفرة قدم على رسول الله « صلى الله عليه وآله » على أن يبايعه ، وعليه حلة صفراء ، وله طول ومنظر وجمال ، وفصاحة لسان ، [ فلما رآه أعجبه ما رأى من جماله ] فقال له : « من أنت » ؟ قال : أنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمر بن شهاب بن مرة بن الهقام بن
--> ( 1 ) الغارات للثقفي ج 2 ص 629 - 631 وراجع : البحار ( ط كمباني ) ج 8 ص 671 و ( ط سنة 1413 ه ) ج 34 ص 16 وسفينة البحار ج 8 ص 403 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 228 وشرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 94 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ للريشهري ج 7 ص 49 ، ومكاتيب الرسول ج 3 ص 362 . ( 2 ) أسد الغابة ج 1 ص 386 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 1 ص 356 والكامل في التاريخ ج 3 ص 472 وتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 200 - 204 والغدير ج 11 ص 47 - 50 ومواقف الشيعة ج 2 ص 458 وتاريخ الكوفة للسيد البراقي ص 319 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 232 .