السيد جعفر مرتضى العاملي

166

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

هذا كتاب النبي « صلى الله عليه وآله » فيك ، وأنا دافعك إليه . قالت : خذ لي العهد والميثاق ، وذمة النبي « صلى الله عليه وآله » ألا يعاقبني فيما صنعت . فأخذ لها ذلك ، ودفعها إليه ، فأنشأ يقول : لعمرك ما حبي معاذة بالذي * يغيره الواشي ولا قدم العهد ولا سوء ما جاءت به إذ أذلها * غواة رجال إذ يناجونها بعدي ( 1 ) ولسنا بحاجة إلى التعليق على هذه الوفادة .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 275 عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، والشيرازي في الألقاب ، وابن أبي خيمة ، والحسن بن سفيان ، وابن شاهين ، وأبي نعيم ، وفي هامشه عن البداية ج 5 ص 74 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 288 عن : الإصابة ج 3 ص 556 ( 8715 ) وج 2 ص 276 ( 4535 ) في عبد الله بن الأعور ، وأسد الغابة ج 1 ص 102 في ترجمة الأعشى المازني وج 5 ص 546 في معاذة ، ومسند أحمد ج 2 ص 202 وأعلام السائلين ص 42 ورسالات نبوية ص 265 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 50 وج 7 ق 1 ص 37 و ( ط دار صادر ) ص 53 و 54 والاستيعاب ج 2 ص 266 والبداية والنهاية ج 5 ص 74 والوثائق السياسية ص 242 / 126 ( عن جمع ممن تقدم وعن الفائق للزمخشري في مادة « دين » ولسان العرب مادة « أثب » و « ذرب » و « خلف » وديوان الأعشى المسمى بالصبح المنير ص 282 و 283 مع الحواشي عن المكاثرة للطيالسي ص 13 وألف باء لأبي الحجاج البلوي ج 1 ص 832 والمقاصد النحوية ج 2 ص 289 وحسن الصحابة لعلي فهمي ص 113 ومعجم الصحابة لابن قانع خطية : ورقة 11 ومجمع الزوائد ج 4 ص 231 .