السيد جعفر مرتضى العاملي
88
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وبعدما تقدم نقول : إنه إذا كان « صلى الله عليه وآله » قد أهدر دم هبار بن الأسود ، والحويرث بن نقيدر ، لأنهما روَّعا زينب ، أو لأن الحويرث نخس بها الجمل ، فوقعت على الأرض ، فماذا سيكون موقفه « صلى الله عليه وآله » ممن ضرب فاطمة « عليها السلام » ، وأسقط جنينها ، وكسر ضلعها ، وتسبب لها بعلَّتها التي ماتت منها ، فكانت صدِّيقة شهيدة كما روي ؟ ! ( 1 ) . فهل سوف يكون « صلى الله عليه وآله » راضياً عمن فعل بها ذلك ؟ ! ! أم أنه سيعاقبه ، بما يستحقه ؟ !
--> ( 1 ) الكافي ج 1 ص 458 وجامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 473 ومنتقى الجمان ج 1 ص 224 ومشرق الشمسين ص 324 والصراط النجاة ج 3 ص 441 ومسائل علي بن جعفر ص 325 والحدائق الناضرة ج 3 هامش ص 296 .