السيد جعفر مرتضى العاملي
76
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ونقول : أولاً : إن العباس بن عبد المطلب لم يحمل فاطمة ولا سواها من بنات رسول الله « صلى الله عليه وآله » من مكة إلى المدينة ، بل كان علي « عليه السلام » هو الحامل للفواطم من مكة يوم الهجرة . ثانياً : إن أم كلثوم لم تكن بنتاً لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، بل كانت ربيبة زوجته من قبل أختها على ما يظهر . . فراجع كتابنا : « بنات النبي أم ربائبه » ، وكتابنا : « القول الصائب في إثبات الربائب » . ثالثاً : لعل الصحيح هو الرواية التي تقول : إن هذا الرجل كان هو وهبار ، وقد نخساً ربيبة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فسقطت ، وأسقطت ، حسبما تقدم ( 1 ) . أسلوب استدراجي : وقد لوحظ : أن الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » ، لم يهاجم ذلك الرجل في بيته . ولعل سبب ذلك : أولاً : أنه لم يرد أن يفهم بعض قاصري النظر : أنه « عليه السلام » قد
--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 92 ، وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 224 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 81 و 91 ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 857 ، والبحار ج 21 ص 131 ونيل الأوطار ج 8 ص 75 وفتح الباري ج 6 ص 104 ونصب الراية ج 4 ص 263 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 2 ص 120 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 247 ومقدمة فتح الباري ص 288 وتاريخ مدينة دمشق ج 40 ص 526 والإصابة ج 5 ص 51 والأنساب ج 4 ص 573 وإمتاع الأسماع ج 5 ص 347 و 348 .