السيد جعفر مرتضى العاملي

344

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

واقتناصها ، إن أمكن . أو دفع ما يرون فيه خطراً على مشاريعهم التآمرية التي يعدون لها العدة . كما أظهرته الوقائع اللاحقة . وكان إبقاء علي « عليه السلام » في المدينة مخيفاً لهم ، فحاولوا أن يطلقوا شائعات حول القرار بإبقاء علي « عليه السلام » ، من شأنها أن تمس الكرامة ، وتؤذي العنفوان ، من قبيل قولهم : إنه « صلى الله عليه وآله » خلَّف علياً « عليه السلام » استثقالاً له ( 1 ) . أو قولهم : خلفه في النساء والصبيان ( 2 ) .

--> ( 1 ) المسترشد ص 129 و 444 والإرشاد ج 1 ص 156 وذخائر العقبى ص 63 والمستجاد من الإرشاد ص 95 و 96 والصراط المستقيم ج 1 ص 316 والبحار ج 21 ص 208 و 245 وج 37 ص 267 والغدير ج 3 ص 198 والمناظرات في الإمامة ص 214 والثقات ج 2 ص 93 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 31 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 368 وعن البداية والنهاية ج 5 ص 11 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 946 وكشف الغمة ج 1 ص 227 وعن عيون الأثر ج 2 ص 254 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 12 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 441 ونشأة التشيع والشيعة ص 109 وكتاب السنة ص 586 وإعلام الورى ج 1 ص 244 وقصص الأنبياء للراوندي ص 349 وشرح الأخبار ج 2 ص 195 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 183 وتفسير نور الثقلين ج 3 ص 378 والثقات ج 2 ص 93 وكشف اليقين للعلامة الحلي ص 145 . ( 2 ) مختصر تاريخ دمشق ج 17 ص 332 والاعتقاد على مذهب السلف لأحمد بن الحسين البيهقي ص 205 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 286 ومعارج القبول ج 2 ص 471 ومسند فاطمة للسيوطي ص 62 والمعجم لابن المثنى التميمي ص 230 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 229 وتلخيص المتشابه في الرسم ج 2 ص 644 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 627 وتاريخ الأحمدي ص 99 وفضائل الصحابة للنسائي ص 14 والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ( ط بيروت ) ج 9 ص 41 والحدائق لابن الجوزي ج 1 ص 387 عن البخاري ، ومسلم ، والبداية والنهاية ج 5 ص 7 .