السيد جعفر مرتضى العاملي

324

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

من كان بأيديهم من الأسرى منهم ، وقالوا : أصهار رسول الله « صلى الله عليه وآله » . فآمنوا ، وأخذوا من رسول الله « صلى الله عليه وآله » كتاباً بإسلامهم ( 1 ) . ذنب بني جذيمة : والذي يبدو لنا : أن إيقاع خالد ببني جذيمة كان لعدة أسباب : أولها : ما أشارت إليه الروايات : من أنه أراد أن ينتقم لعمه الفاكه بن

--> ( 1 ) راجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 228 وأشار في هامشه إلى : تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 204 والسيرة الحلبية ج 2 ص 293 وصحيح البخاري ج 5 ص 147 وإلى الكامل في التاريخ ج 2 ص 192 والبداية والنهاية ج 4 ص 156 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 192 والروض الأنف ج 2 ص 17 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 2 ص 96 وراجع : المجموع للنووي ج 19 ص 306 وتكملة حاشية رد المحتار ج 1 ص 266 ونيل الأوطار للشوكاني ج 8 ص 150 وفقه السنة ج 2 ص 687 والغارات للثقفي ج 2 ص 817 والبحار ج 20 ص 290 و 296 وميزان الحكمة ج 4 ص 3240 ومسند أحمد ج 6 ص 277 وسنن أبي داود ج 2 ص 235 و 236 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 26 و 27 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 75 ومسند ابن راهويه ج 2 ص 217 وج 4 ص 37 وصحيح ابن حبان ج 9 ص 362 ونصب الراية ج 6 ص 550 وموارد الظمآن ج 4 ص 125 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 117 والثقات لابن حبان ج 1 ص 289 والإصابة ج 8 ص 73 والمنتخب من ذيل المذيل ص 101 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 264 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 33 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 314 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 263 .