السيد جعفر مرتضى العاملي
26
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وآله » رأى في منامه أنه دخل الجنة ، ورأى فيها عذقاً ، فأعجبه وقال : لمن هذا ؟ فقيل : لأبي جهل . فشق ذلك عليه « صلى الله عليه وآله » ، وقال : لا يدخلها إلا نفس مؤمنة . فلما جاءه عكرمة بن أبي جهل مسلماً فرح به ، وأوَّلَ ذلك العذق لعكرمة ( 1 ) . وأنه حين أسلم قام إليه « صلى الله عليه وآله » واعتنقه ، وقال : مرحباً بالراكب المهاجر . وزعموا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يدعُ على أبي جهل في أول بعثته ، لأن عكرمة كان في صلبه ( 2 ) . وأنه طعن مسلماً فقتله ، فضحك النبي « صلى الله عليه وآله » ، فسئل عن ذلك ، فقال « صلى الله عليه وآله » : أضحكني أنهما في درجة واحدة في الجنة ( 3 ) .
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 92 وتاريخ الخميس ج 2 ص 91 و 92 وقاموس الرجال ج 6 ص 325 وسفينة البحار ج 6 ص 333 والإصابة ج 2 ص 496 عن الترمذي . ( 2 ) راجع : تفسير الإمام العسكري ص 513 و 514 والبحار ج 9 ص 279 وج 17 ص 352 و 353 والاحتجاج ج 1 ص 36 وقاموس الرجال ج 6 ص 326 وسفينة البحار ج 6 ص 333 ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 503 . ( 3 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 93 وكنز العمال ج 11 ص 740 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 160 وج 41 ص 60 .