السيد جعفر مرتضى العاملي

239

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

أو لا يظهر انزعاجه ، أو رأيه ولو بكلمة ، أو لا يحذر الفاعل من عواقب ما يقدم عليه كما فعل سادن سواع والعزى ؟ ! بل هو يقول للمهاجم : أنت وذاك . ولكنه حينما رأى تلك المرأة خرجت إليه ، يقول لها : مناة ! ! دونك بعض غضباتك . على أن ثمة سؤالاً آخر هنا ، وهو : هل كان ذلك السادن يعرف مناة ؟ ! وهل كان قد رآها قبل هذه المرة ؟ ! ولماذا لم يكن هذا الأمر قد اشتهر بالجزيرة العربية بأسرها ؟ ! 4 - يلاحظ هنا : أن المرأة العريانة السوداء الخ . . لا تخرج لمواجهة خالد في المرة الأولى حتى عاد إليها ، واقتلعها ، فخرجت . ولكن مناة تخرج لسعد بن زيد بمجرد توجهه نحو الصنم . 5 - يلاحظ أيضاً : توافق صفات العزى ، وحركاتها ، مع صفات مناة ، وحركاتها ، فهي عريانة . . سوداء . . ثائرة الرأس . . تدعو بالويل . . تضرب صدرها . . امرأة . 6 - ويلاحظ : أن سعد بن زيد لا يجد في خزانة مناة شيئاً أيضاً ! ! 4 - سرية خالد بن سعيد إلى عرنة : 5 - سرية هشام بن العاص إلى يلملم : وقد قلنا : إن ما راجعناه من مصادر لا يسمح لنا بتقديم تفاصيل تذكر عن أحداث محتملة حصلت في هاتين السريتين .