السيد جعفر مرتضى العاملي
183
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
3 - وفي رواية : أمرنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ، ثم لم نخرج حتى نهانا عنها ( 1 ) رواه مسلم . 4 - وفي نص آخر رواه مسلم وغيره ، عن سبرة أنه قال : أذن لنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالمتعة ، فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر ، كأنها بكرة عيطاء ، فعرضنا أنفسنا عليها ، فقالت : ما تعطي ؟ فقلت : ردائي . وقال صاحبي : ردائي . وكان رداء صاحبي أجود من ردائي ، وكنت أشبّ منه ، فإذا نظرت إلى رداء
--> ( 1 ) البداية والنهاية ج 4 ص 193 و 319 ، والإحسان ج 9 ص 457 وهامش ص 454 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 366 ، وراجع المعجم الكبير رقم 6525 و 6526 ، والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 203 و 202 وكشاف القناع ج 5 ص 106 ونيل الأوطار ج 6 ص 269 وصحيح مسلم ج 4 ص 133 وفتح الباري ج 9 ص 146 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 2 ص 58 .