السيد جعفر مرتضى العاملي

178

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الجارية أمامه بما يفيد : أنه فعل شيطاني . فكيف رضي رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يفعل ذلك بحضرته ؟ ! ج : كيف ينعقد نذر في أمر يكون من أفعال الشياطين ؟ ! د : في الرواية الثالثة : إشارة إلى أن النبي « صلى الله عليه وآله » يتستر على أمور قد تكون من الحرام . ه‍ : في الرواية الرابعة : دلالة على أن النبي « صلى الله عليه وآله » يرضى بسماع مزمارة الشيطان ، وأن تستعمل في داخل بيته . و : إنها تدل على حلية سماع مزمارة الشيطان في أيام العيد . ي : إذا كان ذلك من مزامير الشيطان ، ويحل لتينك الجاريتين أن يستمعاه في عيدهما ، فإن هذا العيد لم يكن لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ليحل له سماع مزامير الشيطان . ك : إن الرواية الخامسة : تدل على أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد همّ بفعل السوء . ل : وفيها دلالة على أن الله قد تدخل لمنعه من ذلك السوء بصورة تكوينية ، حيث ضرب على أذنه . م : إنه « صلى الله عليه وآله » لم يرتدع من المرة الأولى ، فأعاد الكرة في الليلة الثانية أيضاً . ن : وآخر ملاحظة نذكرها هنا : أن هذه الروايات رغم أنها مكذوبة ، فإنها تدل على حرمة الضرب على المعازف والدفوف ، وعلى أنها من السوء ، وأنها مزامير الشيطان ، وما إلى ذلك ، وهذا يعني : أن الأولى الاستدلال بها على الحرمة ، وأنها من الأمور المفروغ عنها .