السيد جعفر مرتضى العاملي

142

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وعن أم هانئ قالت : قدم النبي « صلى الله عليه وآله » مكة وله أربع غدائر تعني ضفائر ( 1 ) . ونقول : إن ما نعرفه عن شعر رسول الله « صلى الله عليه وآله » هو أنه وفرة لم يبلغ الفرق ، فكان إذا طال لم يتجاوز شحمة أذنه ( 2 ) . فمن وصف شعره « صلى الله عليه وآله » بأنه جُمَّة ، وهو الشعر الذي ينزل على المنكبين ، أو لُمَّة ، وهو الشعر الذي يتجاوز شحمة الأذنين ، فلعله أخذه من الحديث الذي ذكرناه آنفاً ، من أنه قد ضفر شعره يوم الفتح أربع ضفائر .

--> ( 1 ) وراجع : المصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 57 وج 8 ص 536 وكنز العمال ج 7 ص 162 والبداية والنهاية ج 6 ص 23 ومسند أحمد ج 6 ص 425 وسنن أبي داود ج 2 ص 288 وسنن الترمذي ج 3 ص 156 وفتح الباري ج 6 ص 416 وج 10 ص 304 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 389 و 390 وعون المعبود ج 11 ص 163 ومسند ابن راهويه ج 5 ص 23 والشمائل المحمدية للترمذي ص 31 والمعجم الكبير ج 24 ص 429 والطبقات لابن سعد ج 1 ص 429 والسيرة الحلبية ج 3 ص 333 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 160 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1199 وتاريخ بغداد ج 10 ص 438 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 70 وسبل الهدى والرشاد ج 2 ص 17 عن ابن عساكر ، والجامع للشرايع ص 29 والحدائق الناضرة ج 5 ص 556 والينابيع الفقهية ج 2 ص 614 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 129 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 1 ص 417 ومناقب الإمام أمير المؤمنين ج 1 ص 18 والبحار ج 73 ص 83 وجامع أحاديث الشيعة ج 16 ص 603 وفتح الباري ج 6 ص 416 ومجمع البحرين ج 4 ص 526 .