السيد جعفر مرتضى العاملي
128
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أن يقتلوه . كما تزعم بعض الروايات . ونوضح ذلك فيما يلي : 1 - إن النصوص الكثيرة صرحت : بأنه لا يقتل مسلم ( أو مؤمن ) بكافر ( 1 ) . ويشهد لهذا : نفس خطبة النبي « صلى الله عليه وآله » التي نحن
--> ( 1 ) راجع : سنن ابن ماجة ج 2 ص 887 و 888 والجامع الصحيح للترمذي ج 4 ص 7 و 18 ومسند أحمد ج 1 ص 79 و 119 و 122 وج 2 ص 211 ، وكتاب الأم ج 6 ص 33 و 92 وج 7 ص 255 وسنن النسائي ج 8 ص 23 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 28 و 29 و 30 و 194 وعن صحيح البخاري ج 6 ص 2534 ح 6517 وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 65 و 165 و 169 والاعتبار للحازمي ص 190 و 189 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 1 ص 210 وسنن أبي داود ج 4 ص 180 و 181 ونيل الأوطار ج 7 ص 10 و 150 و 152 و 153 والديات لأبي عاصم ص 27 و 51 ومغني المحتاج ج 4 ص 16 وحواشي الشيرواني ج 8 ص 400 وإعانة الطالبيين ج 4 ص 134 والمغني ج 9 ص 341 و 342 وج 10 ص 307 والشرح الكبير ج 9 ص 360 و 361 وج 10 ص 306 وكشف القناع ج 5 ص 616 والمحلى ج 10 ص 353 ونيل الأوطار ج 7 ص 150 و 152 و 153 و 154 وعوالي اللآلي ج 2 ص 158 والغدير ج 8 ص 168 و 171 و 172 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 114 و 122 و 125 وكتاب المسند ص 344 ومسند أحمد ج 2 ص 178 و 180 و 192 وسنن الدارمي ج 2 ص 190 وصحيح البخاري ج 1 ص 36 وج 4 ص 30 وج 8 ص 45 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 887 وسنن الترمذي ج 2 ص 432 وسنن النسائي ج 8 ص 24 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 28 و 29 و 30 و 33 و 34 ومجمع الزوائد ج 6 ص 293 وفتح الباري ج 4 ص 73 وج 12 ص 232 وعمدة القاري ج 2 ص 161 و 162 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 557 والمصنف للصنعاني ج 9 ص 404 وج 10 ص 99 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 363 ج 6 ص 363 و 364 والسنن الكبرى للنسائي ج 4 ص 220 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 351 وج 8 ص 197 والمنتقى من السنن المسندة ص 201 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 192 و 196 والأحاديث الطوال ص 150 والمعجم الأوسط ج 3 ص 81 وسنن الدارقطني ج 3 ص 99 ومعرفة السنن والآثار ج 6 ص 151 وج 7 ص 38 والفايق في غريب الحديث ج 3 ص 158 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 281 ونصب الراية ج 4 ص 246 وج 6 ص 329 والجامع الصغير ج 2 ص 758 وكنز العمال ج 1 ص 98 و 99 و 375 وج 5 ص 847 وج 15 ص 6 وفيض القدير ج 6 ص 58 وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 173 وتفسير الثعلبي ج 2 ص 54 وأحكام القرآن لابن عربي ج 2 ص 129 والجامع لأحكام القرآن ج 2 ص 247 وج 6 ص 191 وج 7 ص 134 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 215 وج 2 ص 59 وتفسير الآلوسي ج 6 ص 191 والأحكام لابن حزم ج 5 ص 641 والأحكام للآمدي ج 2 ص 258 والطبقات الكبرى ج 1 ص 486 وسير أعلام النبلاء ج 8 ص 41 وميزان الاعتدال ج 3 ص 148 وتاريخ الإسلام ج 9 ص 390 والبداية والنهاية ج 7 ص 297 و 298 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 393 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 243 وج 9 ص 212 والسيرة الحلبية ج 3 ص 49 وغريب الحديث ج 2 ص 102 و 106 و 107 والنهاية في غريب الحديث ج 3 ص 325 ولسان العرب ج 3 ص 312 .