السيد جعفر مرتضى العاملي

122

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

لقتَّال - يعيبه بذلك - لو كنت قاتلاً مؤمناً بكافر لقتلت خراشاً ( 1 ) . وعند الواقدي : ثم أمر « صلى الله عليه وآله » خزاعة يخرجون ديته ، فكانت خزاعة أخرجت ديته . قال عمران بن الحصين : فكأني أنظر إلى غنم عفر جاءت بها بنو مدلج في العقل ( 2 ) . وعن ابن المسيب : أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » بني كعب فأعطوا القتيل ماءة من الإبل ( 3 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 255 و 256 و 257 عن الواقدي ، وابن أبي شيبة ، وفي هامشه عن : معاني الآثار ج 3 ص 327 ، وعن فتح الباري ج 12 ص 181 والبداية والنهاية ج 4 ص 350 والمغازي للواقدي ج 2 ص 843 و 844 و 845 وتاريخ الخميس ج 3 ص 89 و 90 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 103 و ( ط دار المعرفة ) ص 57 ونصب الراية ج 6 ص 322 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 2 ص 263 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 396 ومسند أحمد ج 4 ص 32 والمعجم الكبير ج 22 ص 186 وكنز العمال ج 10 ص 500 وتاريخ مدينة دمشق ج 46 ص 38 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 872 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 579 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 845 . ( 3 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 846 ومسند أحمد ج 4 ص 32 وفتح الباري ج 4 ص 36 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 327 والمعجم الكبير ج 22 ص 186 والثقات ج 2 ص 58 وتاريخ مدينة دمشق ج 46 ص 38 والبداية والنهاية ج 4 ص 350 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 579 وعيون الأثر ج 2 ص 200 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 872 .