السيد جعفر مرتضى العاملي

117

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

السائب شريك الرسول صلّى الله عليه وآله في التجارة : عن مجاهد عن السائب : أنه كان شارك رسول الله « صلى الله عليه وآله » قبل الإسلام في التجارة ، فلما كان يوم الفتح أتاه ، فقال : « مرحبا بأخي وشريكي ، كان لا يداري ولا يماري ، يا سائب ! ! قد كنت تعمل أعمالاً في الجاهلية لا تتقبل منك وهي اليوم تتقبل منك » وكان ذا سلف وخلة ( 1 ) . وعن السائب بن عبد الله ، قال : جيء بي إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم فتح مكة ، فجعل عثمان وغيره يثنون عليَّ ، فقال رسول الله : « لا تعلموني به ، كان صاحبي » ( 2 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 249 وج 9 ص 16 عن أحمد ، وابن أبي شيبة ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 102 و ( ط دار المعرفة ) ص 55 وج 1 ص 236 وج 2 ص 451 والاستيعاب ج 3 ص 1288 وراجع : الإصابة ج 2 ص 10 عن أبي داود ، والنسائي ، عن مجاهد ، عن قائد السائب . وراجع : تلخيص الحبير ج 10 ص 404 ومسند أحمد ج 3 ص 425 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 61 ومجمع الزوائد ج 1 ص 94 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 542 والسنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 86 والمعجم الأوسط ج 2 ص 145 والمعجم الكبير ج 7 ص 139 وتخريج الأحاديث الآثار ج 3 ص 29 ونصب الراية ج 4 ص 389 والوافي بالوفيات ج 24 ص 211 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 16 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 77 وج 5 ص 249 عن أحمد ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 102 و ( ط دار المعرفة ) ص 55 والإصابة ج 2 ص 10 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 3 ص 19 ومسند أحمد ج 3 ص 425 ومجمع الزوائد ج 8 ص 190 وأسد الغابة ج 2 ص 254 .