السيد جعفر مرتضى العاملي
322
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فقال أبو سفيان لهند : أترين هذا من الله ؟ قالت : نعم ، هذا من الله . قال : ثم أصبح فغدا أبو سفيان إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : قلت لهند : أترين هذا من الله ؟ ! قالت : نعم هذا من الله . فقال أبو سفيان : أشهد أنك عبد الله ورسوله ، والذي يُحلَف به ما سمع قولي هذا أحد من الناس إلا الله عز وجل وهند ( 1 ) . عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال : خرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأبو سفيان جالس في المسجد ، فقال أبو سفيان : ما أدري بما يغلبنا محمد ؟ فأتاه رسول الله « صلى الله عليه وآله » فضرب صدره وقال : « بالله تعالى نغلبك » . فقال أبو سفيان : أشهد أنك رسول الله ( 2 ) . وعن ابن عباس قال : لقي رسول الله « صلى الله عليه وآله » أبا سفيان بن حرب في الطواف ، فقال : « يا أبا سفيان ، هل كان بينك وبين هند كذا وكذا » ؟ فقال أبو سفيان : فشت علي هند سري ، لأفعلن بها ولأفعلن .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 246 و 147 عن الذهلي في كتابه : جمع حديث الزهري . ( 2 ) معاني الآثار ج 4 ص 314 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 102 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 247 عن ابن سعد ، والحارث بن أبي أسامة ، وابن عساكر ، والضعفاء للعقيلي ج 1 ص 226 وج 3 ص 57 وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 406 ولسان الميزان ج 4 ص 178 .