السيد جعفر مرتضى العاملي

256

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

في الشورى » ( 1 ) . وكتب ابن عباس لمعاوية : « ما أنت وذكر الخلافة ؟ ! وإنما أنت طليق وابن طليق . والخلافة للمهاجرين الأولين ، وليس الطلقاء منها في شيء » . وفي نص آخر : ما أنت والخلافة ، وأنت طليق الإسلام الخ . . ( 2 ) . وقال ابن عباس لأبي موسى : « اعلم يا أبا موسى أن معاوية طليق الإسلام » ( 3 ) . وكتب المسور بن مخرمة إلى معاوية أيضاً : « وما أنت والخلافة يا معاوية ، وأنت طليق ، وأبوك من الأحزاب » ( 4 ) . وهذا المعنى بالذات روي عن سعنة بن عريض في كلام له مع معاوية ( 5 ) . ونفس هذا المضمون قاله صعصعة بن صوحان لمعاوية ( 6 ) . وجاء في كلام لعبد الرحمن بن غنم الأشعري الصحابي ، يعاتب فيه أبا هريرة ، وأبا الدرداء قوله : « وأي مدخل لمعاوية في الشورى ، وهو من

--> ( 1 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 85 و ( في طبعة ) 71 و ( في أخرى ) 81 والعقد الفريد ج 4 ص 136 ونهج البلاغة ج 2 ص 5 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 76 وج 14 ص 36 . ( 2 ) راجع : الإمامة والسياسة ج 1 ص 100 و ( في طبعة أخرى ) 85 و ( في طبعة ثالثة ) 97 وشرح النهج للمعتزلي ج 8 ص 66 . ( 3 ) شرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 246 . ( 4 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 98 و ( في طبعة أخرى ) 75 و ( في طبعة ثالثة ) 85 . ( 5 ) الغدير ج 10 ص 31 . ( 6 ) مروج الذهب ج 3 ص 52 .