السيد جعفر مرتضى العاملي

172

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

يقصد بها : التبرئة والمدح والثناء على من نزلت فيه لا الذم له . . 3 - هناك نصوص كثيرة تقول : إن هذه الآية قد نزلت في الإمام الحسين « عليه السلام » ، وقد ولد لستة أشهر ( 1 ) . فراجع . أبو بكر يضرب أباه : روي من طريق ابن جريج : أن أبا قحافة سب النبي « صلى الله عليه وآله » ، فصكه أبو بكر ابنه صكة ، فسقط منها على وجهه . ثم أتى النبي « صلى الله عليه وآله » ، فذكر له ذلك ، فقال : أو فعلته ؟ ! لا تعد له . فقال : والذي بعثك بالحق نبياً ، لو كان السيف مني قريباً لقتلته ، فنزل قوله تعالى : * ( لاَ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ المُفْلِحُونَ ) * ( 2 ) .

--> ( 1 ) تفسير البرهان ج 4 ص 172 و 173 و 174 . ( 2 ) الآية 22 من سورة المجادلة ، وراجع الحديث في : الدر المنثور ج 6 ص 186 عن المنذر ، والجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 307 وتفسير الآلوسي ج 28 ص 36 والكشاف ج 4 ص 497 ومرقاة الوصول ص 121 .