السيد جعفر مرتضى العاملي
78
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وروي : أن الحارث بن هشام ، وعبد الله بن أبي ربيعة مشيا إلى أبي سفيان بن حرب ، فقالا : هذا أمر لا بد له من أن يصلح ، والله لئن لم يصلح هذا الأمر لا يروعكم إلا محمد في أصحابه . فقال أبو سفيان : قد رأت هند بنت عتبة رؤيا كرهتها وأفظعتها وخفت من شرها . قالوا : وما هي ؟ قال : رأت دماً أقبل من الحجون يسيل حتى وقف بالخندمة ملياً ، ثم كأن ذلك الدم لم يكن ، فكره القوم الرؤيا ( 1 ) . وفي نص آخر زعموا : أنه لما بلغ أبا سفيان ما فعلت قريش بخزاعة - وهو بالشام - أقبل حتى دخل على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال : يا محمد ، احقن دم قومك الخ . . ( 2 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 205 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 71 و ( ط دار المعرفة ) ص 3 والمغازي للواقدي ج 2 ص 785 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 259 . ( 2 ) البحار ج 21 ص 101 و 126 عن إعلام الورى ج 1 ص 217 ، وعن المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 177 وراجع : تفسير نور الثقلين ج 5 ص 692 وتاريخ مدينة دمشق ( ط دار الكتب العلمية ) ج 73 ص 88 و ( ط دار الفكر ) ج 79 ص 150 ومجمع البيان ج 10 ص 555 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 469 وتفسير الميزان ج 20 ص 379 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 321 و ( ط مكتبة المعارف ) ج 2 ص 278 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 532 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 206 .