السيد جعفر مرتضى العاملي

322

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

يجاوز تراقيهم . وذكر حديث الخوارج ومروقهم من الدين ، وفي آخره : فاقتلوهم هم شرُّ البرية ( 1 ) . وفي نص آخر : فقال علي « عليه السلام » : أفلا أقتله أنا يا رسول الله ؟ ! قال : بلى أنت تقتله إن وجدته . . فانطلق علي « عليه السلام » فلم يجده . . أو نحو ذلك ( 2 ) . ولكن ما يمكن أن نعتبره قاسماً مشتركاً فيما بين جميع هذه الموارد هو : أن هذا المورد الأخير قد جاء موقفهما فيه مخالفاً لأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » . .

--> ( 1 ) مسند أحمد ج 3 ص 15 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 155 و 156 ومجمع الزوائد ج 6 ص 225 و 226 و 227 والبداية والنهاية ج 7 ص 299 وشرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 266 و 267 والكامل في الأدب ج 3 ص 220 و 221 ونيل الأوطار للشوكاني ج 7 ص 351 والمراجعات للسيد شرف الدين ص 376 و 378 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص 96 والغدير ج 7 ص 216 وأهمية الحديث عند الشيعة للشيخ آقا مجتبى العراقي ص 217 وفتح الباري ج 12 ص 266 والفصول المهمة للسيد شرف الدين ص 121 . ( 2 ) كشف الأستار عن مسند البزار ج 2 ص 360 و 361 والعقد الفريد ج 2 ص 404 وراجع المصنف للصنعاني ج 10 ص 155 و 156 ومجمع الزوائد ج 6 ص 226 و 227 والمناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 187 و 188 عن مسند أبي يعلى ، والإعانة لابن بطة ، والعكبري . وزينة أبي حاتم الرازي ، وكتاب أبي بكر الشيرازي وغيرهم والطرائف ج 2 ص 429 والبداية والنهاية ج 7 ص 298 والغدير ج 7 ص 216 وحلية الأولياء ج 2 ص 317 وج 3 ص 227 والإصابة ج 1 ص 484 والنص والاجتهاد ص 93 و 94 عن بعض ما تقدم .