السيد جعفر مرتضى العاملي

32

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

خزاعة ، فضربه فشجه ، فثار الشر بين الحيين ، مما كان بينهم من العداوة . فطلب بنو نفاثة من أشراف قريش أن يعينوهم بالرجال والسلاح على خزاعة ، فأمدوهم بذلك ، فبيتوا خزاعة وهم غارون آمنون . . وقاتل معهم جمع من قريش الخ . . ( 1 ) . واعتزلت بنو مدلج ، فلم ينقضوا العهد ( 2 ) . كما أن أبا سفيان لم يشاوَر في ذلك ولم يعلَم ( 3 ) . وقال الطبرسي : « لما مضت سنتان من القضية ( يعني عمرة القضاء ) قعد رجل من كنانة يروي هجاء رسول الله ، فقال له رجل من خزاعة : لا تذكر هذا . قال : وما أنت وذاك ؟ ! فقال : لأن أعدت لأكسرن فاك !

--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 71 عن الإمتاع ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 782 و 783 وراجع : فتوح البلدان ج 1 ص 41 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 257 والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 87 . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 71 عن الإمتاع ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 782 و 783 وراجع : تفسير الميزان ج 5 ص 37 وتفسير العياشي ج 1 ص 263 والكافي ج 8 ص 327 وشرح أصول الكافي ج 12 ص 455 والبحار ج 19 ص 172 والتفسير الصافي ج 1 ص 480 والتفسير الأصفى ج 1 ص 228 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 529 وتفسير كنز الدقائق ج 2 ص 564 . ( 3 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 783 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 205 وتاريخ مدينة دمشق ( ط دار الفكر ) ج 23 ص 453 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 25 ص 284 وكنز العمال ج 10 ص 511 والبحار ج 21 ص 108 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 260 و 271 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 20 ص 171 .