السيد جعفر مرتضى العاملي
246
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وكراع الغميم : أمام عسفان بثمانية أميال ( 1 ) . وقد صرح أبو هريرة : بأنه « صلى الله عليه وآله » كان بالعرج لا يزال صائماً ، وهي تبعد عن المدينة ثمانية وسبعين ميلاً ( 2 ) . وقديد : موضع قرب مكة ( 3 ) ، وبينها وبين ضجنان يوم ( 4 ) . وضجنان : على بعد خمسة وعشرين ميلاً من مكة ( 5 ) . وقيل : على بعد بريد منها ( 6 ) . وهذا معناه : أن ثمة مسافات طويلة فيما بين هذه الأمكنة ، قد تصل إلى عشرة أو خمسة عشر كيلومتراً . . علماً بأن هذه الأماكن التي تتحدث الروايات عنها تبعد عن المدينة مئات الكيلومترات ، كما يظهر من ملاحظة ما ذكرناه . .
--> ( 1 ) مراصد الاطلاع ج 3 ص 1153 ومعجم البلدان ج 4 ص 443 ووفاء الوفاء ج 4 ص 1279 والديباج على مسلم ج 3 ص 216 . ( 2 ) وفاء الوفاء ج 4 ص 1264 وشرح مسلم للنووي ج 15 ص 15 وعمدة القاري ج 10 ص 177 والديباج على مسلم ج 5 ص 274 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 77 . ( 3 ) مراصد الاطلاع ج 3 ص 1070 ومعجم البلدان ج 4 ص 313 . ( 4 ) وفاء الوفاء ج 4 ص 1257 وفتح الباري ج 2 ص 93 وفي عمدة القاري ج 5 ص 146 ومعجم ما استعجم : ليلة . ( 5 ) وفاء الوفاء ج 4 ص 1257 ومراصد الاطلاع ج 2 ص 865 ومعجم البلدان ج 3 ص 453 . ( 6 ) مراصد الاطلاع ج 2 ص 865 ومعجم البلدان ج 3 ص 453 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 1 ص 480 .