السيد جعفر مرتضى العاملي
241
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
بلغه أن الناس شق عليهم الصيام ، وقيل له : إنما ينظرون فيما فعلت . فلما استوى على راحلته بعد العصر دعا بإناء من لبن ، أو ماء ، وجزم جابر بأنه ماء ، وكذا ابن عباس ( 1 ) . وفي رواية : فوضعه على راحلته ليراه الناس ، فشرب فأفطر ، فناوله
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 213 وج 8 ص 428 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 383 والسيرة الحلبية ج 3 ص 77 وراجع : صحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 90 وفتح الباري ج 4 ص 158 وصحيح مسلم ج 3 ص 141 وصحيح ابن خزيمة ج 3 ص 255 وصحيح ابن حبان ج 8 ص 318 و 319 ونصب الراية ج 3 ص 27 والعهود المحمدية ص 716 ونيل الأوطار ج 4 ص 309 و 310 والطرائف لابن طاووس ص 529 وعمدة القاري ج 17 ص 276 والمعجم الكبير ج 11 ص 274 وراجع : الكافي ج 4 ص 127 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 141 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 10 ص 176 و ( ط دار الإسلامية ) ج 7 ص 125 والفصول المهمة ج 1 ص 691 وجامع أحاديث الشيعة ج 9 ص 293 ومنتقى الجمان ج 2 ص 527 ونهج الحق وكشف الصدق ص 442 .