السيد جعفر مرتضى العاملي

93

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقال النبي « صلى الله عليه وآله » في فتح مكة لخالد وللزبير : لا تقاتلا إلا من قاتلكما ( 1 ) ، ولكن خالداً بسط يده ، وقتل نيفاً وعشرين رجلاً من قريش ، وأربعة نفر من هذيل ، فأرسل إليه من يردعه عن ذلك ( 2 ) . وقد تابع خالد مسيرته الدموية هذه إلى ما بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » . فأغار على قوم الصحابي المعروف مالك بن نويرة ، فأمنهم أيضاً ، وصلوا وإياهم ، ثم أخذهم فقتلهم ، وقتل مالك بن نويرة ، ونزا على امرأته في نفس تلك الليلة ، وجعل رأسه أثفية تحت القدر التي كان يطبخ فيها الطعام . وتكلم عمر بن الخطاب في ذلك عند أبي بكر ، فلم يسمع منه ، وعذر أبو بكر خالداً ( 3 ) .

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 333 والنص والاجتهاد للسيد عبد الحسين شرف الدين ص 495 عن السيرة النبوية لابن هشام ج 14 ص 100 . ( 2 ) راجع عبقرية عمر للعقاد ص 266 . ( 3 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 278 - 279 وفي ( ط ليدن ) ج 4 ص 141 ، وراجع : وفيات الأعيان ج 6 ص 15 والمختصر في أخبار البشر ج 1 ص 158 وروضة المناظر ( بهامش الكامل في التاريخ ) ج 7 ص 167 والكامل في التاريخ ( ط دار صادر ) ج 3 ص 49 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 179 والخصال ص 563 الإمام علي « عليه السلام » لأحمد الرحماني الهمداني ص 688 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 358 وكشف الغمة ج 1 ص 220 . وراجع : المبسوط للسرخسي ص 92 وج 20 ص 2145 والمحلى لابن حزم ج 8 ص 166 والخصال ص 563 والمسترشد ص 492 و 493 وشرح الأخبار ج 1 ص 310 والاحتجاج ج 1 ص 124 والبحار ج 21 ص 142 وج 31 ص 330 والنص والاجتهاد ص 461 والفايق في غريب الحديث ج 3 ص 379 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 1 ص 548 وأسد الغابة ج 2 ص 94 وكتاب المحبر ص 124 والسيرة النبوية لابن هشام الحميري ج 4 ص 884 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 201 وغريب الحديث لابن قتيبة ج 1 ص 372 و 373 والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج 2 ص 277 وج 5 ص 226 .