السيد جعفر مرتضى العاملي
9
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فمضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل ، من الروم والعرب ، بقرية من قرى البلقاء ، يقال لها : مشارف ( 1 ) . في المواجهة : ثم دنا العدو ، وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها : مؤتة . فالتقى الناس عندها ، فتعبأ لهم المسلمون ( 2 ) . وروى أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن القرَّاب في تاريخه ، عن برذع بن زيد ، قال : قدم علينا وفد رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى مؤتة ، وعليهم زيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة ، وخرج معهم
--> ( 1 ) تنسب إليها السيوف المشرفية ، حيث يقال : إنها طبعت لسليمان « عليه السلام » بها . راجع : مجمع البلدان ج 5 ص 131 و 220 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 321 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 278 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 832 وعن عيون الأثر ج 2 ص 166 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 460 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 148 والبحار ج 21 ص 56 وإعلام الورى ج 1 ص 213 . ( 2 ) راجع : مجمع الزوائد ج 6 ص 158 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 321 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 278 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 832 وعن عيون الأثر ج 2 ص 167 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 460 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 148 .