السيد جعفر مرتضى العاملي
280
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
يلائم سياق الآيات . حيث يظهر من السياق أن حب ذلك الكنود للخير ، أي أن حبه للنعم الدنيوية ، مثل المال ، والجاه ، والبقاء على قيد الحياة ، شديد ، ولذلك خاف الذين أرسلهم النبي « صلى الله عليه وآله » أولاً على أنفسهم ، وحسدوا علياً « عليه السلام » ، وحاولوا إحباط مسعاه في تحقيق النصر . . ثم ذكرت الآيات أن هؤلاء المحبين للدنيا سيرون في يوم القيامة كيف أن الله سيظهر ما أضمروه في صدورهم ، وسيفضح ما انطوت عليه قلوبهم . * ( أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ، وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ، إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ) * ( 1 ) .
--> ( 1 ) الآيات 9 - 11 من سورة العاديات .