السيد جعفر مرتضى العاملي

223

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وروي عنه « عليه السلام » قال : كان أمير المؤمنين « عليه السلام » لا يقاتل حتى تزول الشمس . ويقول : تفتح أبواب السماء ، وتقبل الرحمة ، وينزل النصر . ويقول : هو أقرب إلى الليل ، وأجدر أن يقلَّ القتل ، ويرجع الطالب ، ويفلت المنهزم ( 1 ) . فهل يصح بعد هذا كله ، أن يقال : إنه قد فاجأهم ، وقتل وسبا ، وغنم ، قبل أن يحتج عليهم . . وقد يقال : إن قتال علي « عليه السلام » لهؤلاء القوم إنما كان بعد أن غزوا ، وقوتلوا ، وقاتلوا ، وذلك حين سار إليهم أبو بكر ، وعمر ، وعمرو ، ولا يجب دعوتهم في مثل هذه الحال ، كما دلت عليه الرواية عن الإمام الصادق « عليه السلام » ( 2 ) .

--> ( 1 ) الوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 11 ص 46 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 15 ص 63 وفي هامشه عن الكافي ( الفروع ) ج 1 ص 335 وعن علل الشرايع ج 2 ص 603 وعن تهذيب الأحكام ج 2 ص 56 والبحار ج 33 ص 453 وج 97 ص 22 والكافي للحلبي ص 256 ورياض المسائل ( ط ج ) ج 7 ص 511 وجواهر الكلام ج 21 ص 81 والكافي للكليني ج 5 ص 28 . ( 2 ) الوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 11 ص 30 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 15 ص 43 وفي هامشه عن فروع الكافي ج 1 ص 332 وعن تهذيب الأحكام ج 2 ص 45 وراجع : جواهر الكلام ج 21 ص 18 والكافي ( ط دار الكتب الإسلامية ) ج 5 ص 20 وتهذيب الأحكام ( ط دار الكتب الإسلامية ) ج 6 ص 135 .