السيد جعفر مرتضى العاملي
202
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
نصوص أوجزناها : والنصوص التي أوجزناها هي التالية : 1 - ورد في بعض الروايات عن الإمام الصادق « عليه السلام » : أن النبي « صلى الله عليه وآله » وجَّه عمر بن الخطاب في سرية فرجع منهزماً ، يجبِّن أصحابه ويجبنونه ، فأرسل علياً « عليه السلام » وأمره أن لا يفارقه العين ، فأغار عليهم ، فنزلت : * ( وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً . . ) * إلى آخر السورة ( 1 ) . 2 - وروي أن النبي « صلى الله عليه وآله » لما بعث سرية ذات السلاسل ، عقد الراية وسار بها أبو بكر ، حتى إذا صار بها بقرب المشركين اتصل خبرهم فتحرزوا ولم يصل المسلمون إليهم ، فأخذ الراية عمر وخرج مع السرية ، فاتصل بهم خبرهم ، فتحرزوا ، ولم يصل المسلمون إليهم . فأخذ الراية عمرو بن العاص ، فخرج في السرية فانهزموا . فأخذ الراية لعلي ، وضم إليه أبا بكر ، وعمر ، وعمرو بن العاص ، ومن كان معه في تلك السرية . وكان المشركون قد أقاموا رقباء على جبالهم ، ينظرون إلى كل عسكر يخرج إليهم من المدينة على الجادة ، فيأخذون حذرهم واستعدادهم . فلما خرج علي « عليه السلام » ترك الجادة ، وأخذ بالسرية في الأودية بين الجبال .
--> ( 1 ) أمالي ابن الشيخ ص 259 و 260 والبحار ج 21 ص 75 و 76 عنه ، والبرهان ج 4 ص 498 و 499 ونور الثقلين ج 5 ص 652 وأمالي الطوسي ص 407 والتفسير الصافي ج 5 ص 361 .