السيد جعفر مرتضى العاملي
196
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
السلام » ، وعلى اغتصاب فدك منها أيضاً . يضاف إلى ذلك : أنهما كانا يرتزقان من بيت المال ، الذي كان يحوي أموال مانعي الزكاة الذين قتلوهم ، وغنموا أموالهم مثل مالك بن نويرة وأضرابه ؟ ! ألا يرون في ذلك كله أية شبهة توجب تقيؤ ما يأكلانه من هذا وذاك ؟ ! ولو بمقدار الشبهة في اللحم الذي كان لعوف بن مالك أجرة له على عمل قام به ؟ ! هذا كله ، عدا عن الشبهة في اغتصاب خلافة علي ، وفي ضرب الزهراء « عليهما السلام » ، وفي إسقاط جنينها ، وغير ذلك من أمور ! جنابة ، وصلاة : وذكروا : أن جنابة أصابت عمرواً في طريق العودة ، فتيمم وصلى بأصحابه ( 1 ) ، وقد حاول بعضهم أن يثير الإشكال في صحة الجماعة إذا كانت صلاة الإمام بالتيمم . ولكن الصحيح هو : أنه يجوز للمتوضي أن يأتم بالجنب المتيمم فلا إشكال !
--> ( 1 ) راجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 773 و 774 والسيرة الحلبية ج 3 ص 191 وسنن الدارقطني ج 1 ص 178 والمستدرك للحاكم ج 1 ص 117 والسنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 225 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 170 وفي هامشه عن بعض من تقدم وعن مسند أحمد ج 4 ص 203 وعن أبي داود ج 1 ص 334 و 492 وتذكرة الفقهاء ( ط ج ) ج 2 ص 157 والحدائق الناضرة ج 4 ص 325 وعوالي اللآلي ج 2 ص 209 وإيضاح الفوائد ج 1 ص 66 .