السيد جعفر مرتضى العاملي

165

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ونقول : إن لنا مع ما تقدم وقفات ، نجملها في ما يلي من مطالب : تاريخ غزوة ذات السلاسل : قالوا : إن غزوة ذات السلاسل كانت في جمادى الآخرة سنة ثمان ( 1 ) . وقيل : كانت سنة سبع ، وبه جزم ابن أبي خالد في صحيح التاريخ ( 2 ) . ونقل ابن عساكر الاتفاق : على أنها كانت بعد غزوة مؤتة إلا أن ابن إسحاق قال قبلها ( 3 ) . والظاهر : أن ذلك في غير رواية زياد البكائي ، التي نقلها ابن هشام في

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 167 و 172 عن ابن سعد ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 75 والمجموع ج 2 ص 284 ونيل الأوطار ج 1 ص 324 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 576 والديباج على مسلم ج 5 ص 373 وتاج العروس ج 7 ص 380 وعون المعبود ج 1 ص 365 والطبقات الكبرى ج 2 ص 131 وعن عيون الأثر ج 2 ص 171 والقاموس المحيط ج 3 ص 397 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 172 وتاريخ الخميس ج 2 ص 75 والنص والاجتهاد ص 336 عن السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 272 و 274 وعن الكامل لابن الأثير ج 2 ص 156 والسيرة الحلبية ج 3 ص 190 وراجع : معجم قبائل العرب ج 3 ص 974 وعن فتح الباري ج 8 ص 58 . ( 3 ) راجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 75 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 172 وقد نقل هذا الاتفاق عن ابن عسكر النووي في تهذيبه ، وابن حجر في فتح الباري ، وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 21 وشرح مسلم للنووي ج 15 ص 153 وعن فتح الباري ج 8 ص 58 .