السيد جعفر مرتضى العاملي

101

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

المشركون » ( 1 ) . ثم تذكر الرواية صياح قطبة بن عامر : « فما يثوب إليه أحد ، هي الهزيمة ، ويتبعون صاحب الراية » ( 2 ) . 5 - وقال الحلبي : « ثم أخذه خالد ، ومانع القوم ، وثبت ، ثم انحاز كل من الفريقين عن الآخر ، من غير هزيمة على أحدهما » ( 3 ) . 6 - وفي حديث رجل من بني مرة قال : إنه لما قتل ابن رواحة . . « فنظرت إلى اللواء في يد خالد منهزماً ، واتبعناه ، فكانت الهزيمة » ( 4 ) . 7 - وعن عروة بن الزبير : « لما أقبل أهل مؤتة إلى المدينة تلقاهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » والمسلمون ، وجعل الناس يحثون على الجيش التراب ، ويقولون : يا فرار فررتم في سبيل الله الخ . . » ( 5 ) . 8 - وروي نحوه عن أبي سعيد الخدري ( 6 ) .

--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ج 49 ص 337 وراجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 129 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 763 وتاريخ مدينة دمشق ج 49 ص 337 . ( 3 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 67 . ( 4 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 762 و 763 . ( 5 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 155 و 156 وراجع : الطبقات لابن سعد ج 2 ق 1 ص 93 والسيرة الحلبية ج 3 ص 69 وتاريخ الخميس ج 2 ص 72 والمغازي للواقدي ج 2 ص 764 و 765 والبحار ج 21 ص 57 عن إعلام الورى ص 111 و 112 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 42 . ( 6 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 764 و 765 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 70 .