السيد جعفر مرتضى العاملي
95
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
هناك ، ومات مرتداً ( 1 ) . قالوا : « وبعض أهل الإسلام على أن جبلة عاد إلى الإسلام ، ومات مسلماً » ( 2 ) . وله شعر يظهر فيه حسرته ، وألمه البالغ مما جرى ، فهو يقول : تنصرت الأشراف من أجل لطمة * وما كان فيها لو صبرت لها ضرر تكنفني منها لجاج ونخوة * وبعت لها العين الصحيحة بالعور فيا ليت أمي لم تلدني وليتني * رجعت إلى القول الذي قال لي عمر ويا ليتني أرعى المخاض بقفرة * وكنت أسيراً في ربيعة أو مضر زاد في الأغاني قوله : ويا ليت لي بالشام أدنى معيشة * أجالس قومي ذاهب السمع والبصر أدين بما دانوا به من شريعة * وقد يحبس العود الضجور على الدبر ( 3 )
--> ( 1 ) راجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 61 والوافي بالوفيات ج 11 ص 53 وأشار في هامشه إلى : المحبر ص 276 و 372 والمعارف ص 256 والأغاني ( ط دار الكتب العلمية ) ج 15 ص 57 والاستيعاب ج 1 ص 121 ومعجم البلدان ج 3 ص 242 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 348 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ص 74 والإصابة ج 2 ص 64 وطرفة الأصحاب ص 21 والأعلام ج 2 ص 102 انتهى . والعقد الفريد ( ط دار الكتب العلمية ) ج 2 ص 56 - 62 وراجع ج 11 ص 19 ( هامش ) . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 61 . ( 3 ) النص والاجتهاد ص 360 والوافي بالوفيات ج 11 ص 56 والعقد الفريد ج 2 ص 61 والأغاني ( ط دار الكتب العلمية ) ج 15 ص 162 و 163 والجامع لأحكام القرآن ج 6 ص 365 ومعجم البلدان ج 3 ص 314 وعن البداية والنهاية ج 8 ص 71 وحياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 289 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 183 .