السيد جعفر مرتضى العاملي

68

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فلا يصح لأحد الاعتذار بذلك لأسامة في تخلفه عن حروب أمير المؤمنين « عليه السلام » للبغاة ، كما صرحت به بعض الروايات ( 1 ) . وقد أغضب ذلك إمامه « عليه السلام » ، حتى حرمه من العطاء ، وقال له : هذا المال لمن جاهد عليه ( 2 ) . ولو أنه « عليه السلام » وجد أن ذلك يبرر موقف أسامة ؛ لَعَذَرَه ، ولم يحرمه من العطاء . . وأما ما روي من أنه : انحرف عن أمير المؤمنين « عليه السلام » ثم رجع إليه ( 3 ) ، فسنده ضعيف ، فإن كان ذلك قد حصل بالفعل ، فهو الفلاح والنجاح ، والسداد والرشاد .

--> ( 1 ) تفسير القمي ج 1 ص 148 وراجع : البحار ج 21 ص 11 وج 25 ص 93 وج 62 ص 235 والتفسير الصافي ج 1 ص 485 والتفسير الأصفى ج 1 ص 231 وكنز الدقائق ج 2 ص 580 . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 102 والغارات ( ط الأولى ) ج 2 ص 577 والبحار ج 28 ص 153 وج 94 ص 58 وج 100 ص 58 وج 21 ص 65 ونهج السعادة ج 4 ص 127 وعن ميزان الحكمة ج 4 ص 2996 والدرجات الرفيعة ص 445 وتاريخ المدينة ج 3 ص 1139 ، ومستدرك الوسائل ج 11 ص 97 وتكملة الرجال ج 1 ص 174 والغارات للثقفي ج 2 ص 577 . ( 3 ) قاموس الرجال ( ط مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 1 ص 716 و 717 ورجال الكشي ص 39 وراجع : كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 797 ورجال ابن داود ص 50 وإتقان المقال ص 259 والتحرير الطاووسي ص 50 و 51 .