السيد جعفر مرتضى العاملي
336
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
في مؤتة ، فقد طعنوا في قيادة أسامة ، كما طعنوا في أمارة أبيه زيد من قبل . . وقد بلغ من إصرارهم على عصيان أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » أنهم لم يكترثوا حتى باللعن الذي سجله رسول الله « صلى الله عليه وآله » على من يتخلف عن جيش أسامة . . وهذا اللعن يشير أيضاً : إلى مدى أهمية وخطورة هذا الأمر بالنسبة إليه « صلى الله عليه وآله » ، وبالنسبة لأمة الإسلام بصورة عامة . .