السيد جعفر مرتضى العاملي
278
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام ( 1 ) . وخرج النبي « صلى الله عليه وآله » في إثرهم ، وصلى الظهر بالمسلمين في ذلك الموضع ، ثم عين أمراء الجيش ( 2 ) . قال محمد بن عمر : حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري ، قال : إن بعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى مؤتة قد كان في جمادى الأولى سنة ثمان ، إلى آخر ما سيأتي ( 3 ) . وقال محمد بن عمر أيضاً ، عن عمر بن الحكم ، عن أبيه : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما صلى الظهر جلس ، وجلس أصحابه حوله ، وجاء النعمان بن مهض ( فنحص ) اليهودي ، فوقف على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » :
--> ( 1 ) معجم البلدان ج 2 ص 128 وراجع : تنوير الحوالك ص 69 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 173 و 486 وج 6 ص 95 و 159 و 251 وتاج العروس ج 6 ص 56 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 756 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 144 عن البخاري ج 7 ص 583 والسيرة الحلبية ج 3 ص 6 وتاريخ الخميس ج 2 ص 70 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 215 وعن فتح الباري ج 7 ص 393 والمعجم الكبير ج 5 ص 84 والطبقات الكبرى ج 2 ص 128 وج 3 ص 530 وتاريخ خليفة بن خياط ص 52 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 6 وج 19 ص 368 و 373 وعن أسد الغابة ج 1 ص 288 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 229 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 318 و 319 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 275 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 829 وعن عيون الأثر ج 2 ص 164 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 455 .