السيد جعفر مرتضى العاملي

248

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وأما السرايا التي أرسلها رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعد إسلام هذين الرجلين ، فكان أكثرها بقيادة أناس آخرين أيضاً . وقد ورد ذكر خالد في سرية إلى بني جذيمة ، ولكنها لم تكن سرية قتال ، بل كانت سرية دعوة ، تعدى فيها خالد حدود الأوامر النبوية ، فأوقع بهم ، لأنهم كانوا قد قتلوا عمه الفاكه بن المغيرة في الجاهلية ( 1 ) . وهذا ما دعا النبي الكريم « صلى الله عليه وآله » إلى التبرؤ مما صنعه خالد ، ثم بادر « صلى الله عليه وآله » إلى تكليف علي « عليه السلام » بمعالجة الفتق الذي أحدثه هذا الرجل ( 2 ) .

--> ( 1 ) قاموس الرجال ج 3 ص 489 و 490 عن الطبري ، وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 342 وفيه : أن خالداً اعترف بأن هذا هو السبب فيما فعله بهم ، والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 17 والمسترشد ص 385 و 492 والنص والاجتهاد ص 460 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 139 والبحار ج 21 ص 139 و 140 و 148 وعن أسد الغابة ج 3 ص 316 والمنمق لابن حبيب ص 217 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 61 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 359 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 884 وعن عيون الأثر ج 2 ص 211 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 593 و 594 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 19 ص 395 و 536 وكنز العمال ج 13 ص 223 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 16 ص 234 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 370 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 202 . ( 2 ) قاموس الرجال ج 3 ص 490 عن الطبري ، وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 342 ، والمعارف ( ط سنة 1390 ه‍ ) ص 116 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 1 ص 407 وعن البداية والنهاية ج 6 ص 355 والمبسوط للسرخسي ج 13 ص 92 وج 20 ص 143 والمحلى ج 8 ص 166 والمسترشد ص 491 - 493 وشرح الأخبار ج 1 ص 309 و 310 والبحار ج 21 ص 142 و 143 وج 31 ص 330 والنص والاجتهاد ص 460 و 461 والفايق في غريب الحديث ج 3 ص 379 وعن تفسير القرآن العظيم ج 1 ص 548 وعن أسد الغابة ج 2 ص 94 والمحبر ص 124 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 358 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 884 وكشف الغمة ج 1 ص 220 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 201 وغريب الحديث ج 1 ص 372 والنهاية في غريب الحديث ج 2 ص 277 وج 5 ص 226 ولسان العرب ج 8 ص 135 و 460 وتاج العروس ج 6 ص 26 .