السيد جعفر مرتضى العاملي

24

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

رد الشمس لعلي عليه السّلام في خيبر : وذكروا : أن الشمس قد ردت - بعدما غربت - لعلي « عليه السلام » في الصهباء ، قرب خيبر ( 1 ) . وفي بعض الروايات : أنه « صلى الله عليه وآله » كان مشغولاً بقسم الغنائم في خيبر . وفي نص آخر : كان النبي « صلى الله عليه وآله » قد أرسله في حاجة فعاد ، فنام « صلى الله عليه وآله » على ركبته ، وصار يوحى إليه . . فغابت الشمس ، أو كادت . وفي بعض الروايات : أنها قد ردت إليه مرات عديدة ، وقد ذكرنا تفصيل ذلك في كتابنا : « رد الشمس لعلي عليه السّلام » ، فراجع . غير أننا سوف نكتفي هنا : بالإلماح إلى نقاط يسيرة ، حول ما كان في

--> ( 1 ) مصادر ذلك كثيرة ، فراجع : مناقب الإمام أمير المؤمنين للكوفي ج 2 ص 517 ومشكل الآثار ج 2 ص 9 وج 4 ص 389 وكفاية الطالب ص 385 والشفاء ج 1 ص 284 والمعجم الكبير ج 24 ص 145 وكنز العمال ج 12 ص 349 وعمدة القاري ج 15 ص 43 والبداية والنهاية ج 6 ص 80 واللآلي المصنوعة ج 1 ص 338 و 339 و 340 ومنهاج السنة ج 4 ص 191 و 188 و 189 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 201 والسيرة الحلبية ج 1 ص 386 و 385 والبحار ج 41 ص 167 و 174 و 179 وج 21 ص 42 و 43 عن علل الشرائع ص 124 وعن المناقب ج 1 ص 359 و 361 وعن الخرايج والجرايح ، ونسيم الرياض ج 3 ص 10 و 11 و 12 والمواهب اللدنية ج 2 ص 209 و 210 وتاريخ الخميس ج 2 ص 58 وعن المنتقى في مولد المصطفى للكازروني .