السيد جعفر مرتضى العاملي
226
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وإذا كانت أمها معها وهي ترعاها ، فهل أرادت التخلص منها ، فأغرتها باتباع النبي « صلى الله عليه وآله » ، ومناداته ؟ ! 5 - وحين نادت هذه الطفلة النبي « صلى الله عليه وآله » فلماذا لم يجبها ، وانتظر حتى كلَّمه علي « عليه السلام » في شأنها ؟ ! وإذا كان أبو رافع قد خرج بها ، فهل فعل ذلك بإذن من أمها ؟ أم بدون إذن منها ؟ ! 6 - ما معنى القول المنسوب إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » في هذه المناسبة : « . . ولا تنكح المرأة على خالتها ، ولا على عمتها » ؟ ! هل أريد به التعريض بعلي « عليه السلام » ، وبزيد بأنهما قد يبادران إلى الزواج منها ، لو كانت في كفالتهما ؟ ! 7 - كيف أخرج أبو رافع ابنة حمزة معه ، مع أن المشركين كانوا قد اشترطوا في الحديبية ألا يخرجوا بأحد من أهلها أراد الخروج ؟ ! إلا أن يجاب : بأن المقصود بهذا الاشتراط هو خصوص الرجال ، ولا يشمل النساء .