السيد جعفر مرتضى العاملي

22

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وهل لذلك الشيطان دور في نومه « صلى الله عليه وآله » عن صلاته ؟ ! . . وكيف يكون له دور في ذلك ، والله تعالى يقول : * ( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) * ؟ ! ( 1 ) . رابعاً : أين كان عمر بن الخطاب آنذاك ؟ ! أليس يقولون : إن النبي « صلى الله عليه وآله » قال له : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ؟ ! ( 2 ) أو : ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك ؟ ! ( 3 ) .

--> ( 1 ) الآية 99 من سورة النحل . ( 2 ) أسد الغابة ج 4 ص 64 ونوادر الأصول للحكيم الترمذي ص 58 ومسند أحمد ج 5 ص 353 و 354 باختلاف ، ودلائل الصدق ج 1 ص 390 و 391 عن الترمذي وج 2 ص 293 وصححه هو والبغوي في مصابيحه ، وليراجع : الغدير ج 8 ص 64 و 65 . والسيرة الحلبية ج 2 ص 62 والسنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 77 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 131 . ( 3 ) عن صحيح البخاري ج 4 ص 96 و 199 وج 7 ص 93 و 115 فضائل أصحاب النبي ( 6 ) والأدب ( 68 ) وبدء الخلق ( 11 ) ، وعن صحيح مسلم ج 15 ص 165 والصحابة ( 22 ) ومسند أحمد ج 1 ص 171 و 182 و 187 والبحار ج 31 ص 25 والغدير ج 8 ص 94 وإقحام الأعداء والخصوم ص 104 وعن فتح الباري ج 7 ص 38 وج 10 ص 399 وج 11 ص 457 والديباج على مسلم ج 5 ص 308 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 122 و 123 وعن السنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 60 ومسند أبي يعلى ج 2 ص 133 وصحيح ابن حبان ج 15 ص 316 ورياض الصالحين ص 690 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 178 وكنز العمال ج 11 ص 575 وج 12 ص 602 وكشف الخفاء ج 2 ص 344 والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 205 والمستصفى للغزالي ص 170 والمحصول ج 6 ص 134 والطبقات الكبرى ج 8 ص 181 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 78 و 80 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 275 .