السيد جعفر مرتضى العاملي

214

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

من عائشة وحفصة من جرأة عليه « صلى الله عليه وآله » . فضل ميمونة : وميمونة أفضل نساء النبي « صلى الله عليه وآله » بعد خديجة ، وأم سلمة ( 1 ) . وقد روي عن أبي جعفر « عليه السلام » : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : لا ينجو من النار ، وشدة تغيظها وزفيرها وقرنها وحميمها من عادى علياً ، وترك ولايته ، وأحب من عاداه . فقالت ميمونة ، زوجة النبي « صلى الله عليه وآله » : ما أعرف في أصحابك يا رسول الله « صلى الله عليه وآله » من يحب علياً إلا قليلاً منهم . قال : فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : القليل من المؤمنين كثير ، ومن تعرفين منهم ؟ قالت : أعرف أبا ذر ، والمقداد ، وسلمان . وقد تعلم أني أحب علياً « عليه السلام » بحبك إياه ، ونصحه لك . قال : صدقت ، إنك امتحن الله قلبك للإيمان ( 2 ) . وراجع ما قالته لشقير بن شجرة في حق علي « عليه السلام » ( 3 ) .

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 139 والحدائق الناضرة ج 23 ص 95 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 20 ص 245 والبحار ج 22 ص 193 و 194 ومستدرك سفينة البحار ج 4 ص 334 والتفسير الصافي ج 4 ص 197 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 268 وتفسير الميزان ج 16 ص 316 وزوجات النبي ص 21 . ( 2 ) تنقيح المقال ج 3 ص 83 وقاموس الرجال ، والأصول الستة عشر ص 62 . ( 3 ) الأمالي للطوسي ص 505 و 506 .