السيد جعفر مرتضى العاملي

16

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وفي بعض الروايات : أن الألسنة أخذت بلالاً وكان أشدهم عليه أبو بكر . وذكرت الروايات أيضاً : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أول أصحابه هبَّ ، فقال : « ما صنعت بنا يا بلال » ؟ قال : يا رسول الله ، أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك . قال : « صدقت » . ثم اقتاد رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعيره غير كثير ، ثم أناخ ، وأناخ الناس فتوضأ ، وتوضأ الناس ، وأمر بلالاً فأقام الصلاة ، فلما فرغ ، قال : « إذا نسيتم الصلاة فصلوها إذا ذكرتموها ، فإن الله عز وجل يقول : * ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ) * ( 1 ) » ( 2 ) .

--> ( 1 ) الآية 14 من سورة طه . ( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 150 والسيرة الحلبية ج 3 ص 59 والبحار ج 21 ص 42 عن المنتقى في مولد المصطفى للكازروني ، والثقات ج 2 ص 22 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 304 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 355 وعن الموطأ ج 1 ص 15 وراجع : كتاب الأم ج 1 ص 97 والمغازي للواقدي ج 2 ص 711 و 712 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 77 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 227 و 228 وسنن أبي داود ج 1 ص 118 و 119 وصحيح البخاري باب 387 من أبواب مواقيت الصلاة .