السيد جعفر مرتضى العاملي

127

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وهذا يدل : على أن ذلك كان بعد إرجاع الناس إلى الأربع ، وإلا فلا حاجة إلى اعتذارهما عنه ، وكذلك الحال أيضاً بالنسبة لصلاة زيد بن أرقم ، واعتراضهم عليه ، وجوابه لهم . كما أن المعترضين لم يدركوا النبي « صلى الله عليه وآله » ، ولا أبا بكر ، ولا عمر . . كما هو ظاهر . 3 - عن ابن أبي خيثمة : أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يكبر أربعاً وخمساً ، وستاً ، وسبعاً ، وثمانياً حتى مات النجاشي ، فكبر عليه أربعاً ، وثبت على ذلك حتى توفي « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . ولكن ذيل هذه الرواية لا يصح كما تقدم .

--> ( 1 ) نصب الراية ج 2 ص 268 ونيل الأوطار ج 4 ص 98 عن أبي عمر في الإستذكار ، والقاضي عيّاض ، وبداية المجتهد ج 1 ص 240 وعون المعبود ( ط الهند ) ج 3 ص 187 وشرح مسلم للنووي ( هامش القسطلاني ) ج 4 ص 484 وعن فتح الباري ج 7 ص 245 وراجع : وضوء النبي ج 1 ص 310 والنص والاجتهاد ص 257 .