السيد جعفر مرتضى العاملي
111
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وفي نصوص أخرى ذكرها أهل السنة : أنه « صلى الله عليه وآله » كبر على النجاشي أربعاً ( 1 ) ، ومنه استفاد أهل السنة ما يعرف عندهم بصلاة الغائب ، أي أنهم يصلون على الميت وهو في بلد آخر . وحديث الصلاة على النجاشي ، ونزول الآية المباركة فيه مذكور في عشرات من المصادر ( 2 ) . ونقول : إن ما ذكروه حول عدد التكبيرات ، وحول الصلاة على الميت الغائب لا يصح : ونوضح ما نرمي إليه كما يلي :
--> ( 1 ) راجع : السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 35 و 49 السنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 640 وصحيح البخاري ج 2 ص 72 و 88 و 91 وج 4 ص 246 وصحيح مسلم ج 3 ص 54 وتنقيح المقال ج 1 ص 150 ونيل الأوطار ج 4 ص 99 وتبيان الحقائق ج 1 ص 241 والبحر الرائق ج 2 ص 97 و 98 والهداية في شرح البداية ج 1 ص 92 والأصل ج 1 هامش ص 424 عن شرح المختصر للسرخسي ج 2 ص 63 وسنن النسائي ج 4 ص 70 و 72 وتلخيص الحبير ج 5 ص 165 وأحكام الجنائز ص 111 وشرح مسلم ج 7 ص 23 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 88 وعن الكامل ج 6 ص 123 وعلل الدارقطني ج 9 ص 359 والحدائق الناضرة ج 10 ص 404 وكتاب الأم ج 7 ص 198 . ( 2 ) راجع : جواهر الكلام ج 12 ص 58 ، وراجع المصادر السابقة .