السيد جعفر مرتضى العاملي
100
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وحين رأى جمال نصر بن الحجاج - وهو من بني سليم - نفاه عن أهله إلى البصرة ، من دون ذنب جناه ، سوى أن عمر كان يعس بالليل ، فسمع امرأة تقول : هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج ( 1 ) فقال عمر : لا أرى معي في المدينة رجلاً تهتف به العوائق في خدورهن . وكذلك فعل بأبي ذؤيب ، وهو من بني سليم أيضاً ( 2 ) .
--> ( 1 ) الطبقات الكبرى ج 3 ص 285 وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 27 - 30 وراجع ج 3 ص 53 و 59 ووضوء النبي ج 1 ص 38 وفقه السنة ج 2 ص 212 ولسان العرب ج 15 ص 294 وتاج العروس ج 11 ص 350 وعن كتاب سليم بن قيس ص 230 والبحار ج 31 ص 21 و 23 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 353 وعن النص والاجتهاد ص 365 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 275 وج 62 ص 20 - 23 وعن أسد الغابة ج 1 ص 371 وج 6 ص 382 والأعلام ج 8 ص 22 وتاريخ المدينة ج 2 ص 763 وعن البداية والنهاية ج 9 ص 138 والكنى والألقاب ج 1 ص 258 وغريب الحديث ج 2 ص 223 والنهاية في غريب الحديث ج 4 ص 367 . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 30 و 31 والبحار ج 31 ص 24 ومناقب آل البيت للشيرواني .