السيد جعفر مرتضى العاملي
338
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فقال رجل : أو نهريقوها ، ونغسلها ؟ قال : « أو ذاك » . رواه الشيخان ، والبيهقي ( 1 ) . وقد علق الحلبي على هذه الرواية بقوله : « وعدوله « صلى الله عليه وآله » إلى هذا الثاني ، إما باجتهاد ، أو وحي » ( 2 ) . وروى محمد بن عمر ، عن شيوخه : أن عدة الحمر التي ذبحوها ، كانت عشرين أو ثلاثين ، كذا رواه على الشك ( 3 ) . وقالوا : أصاب المسلمين جوع فوجدوا الحمر الأهلية وكانت ثلاثين قد خرجت من بعض الحصون ، وقيل : لم يدخلوها الحصون . وبتعبير الواقدي : فلم يقدر اليهود على إدخالها ، وكان حصنهم له منعة .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 130 وفي هامشه عن : البخاري ( 6331 ) ومسلم ج 3 ص 1540 ( 33 / 1802 ) ، وأحمد ج 4 ص 383 والبيهقي في الدلائل ج 4 ص 200 والسيرة الحلبية ج 3 ص 46 وصحيح البخاري ( ط دار الطباعة العامرة - إستانبول ) ج 5 ص 72 وج 7 ص 108 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 186 وج 6 ص 65 والمحلى ج 1 ص 108 وشرح معاني الآثار ج 4 ص 106 والمعجم الأوسط ج 1 ص 78 والمعجم الكبير ج 7 ص 35 والبداية والنهاية ج 4 ص 208 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 346 واللؤلؤ والمرجان ج 1 ص 584 ونيل الأوطار ج 1 ص 79 وعن فتح الباري ج 12 ص 200 و 237 وعمدة القاري ج 17 ص 233 وج 22 ص 182 وزاد المعاد ج 1 ص 1073 . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 46 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 130 و 131 وعن فتح الباري ج 7 ص 370 وعمدة القاري ج 17 ص 233 .