السيد جعفر مرتضى العاملي
319
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
عائشة ، تشفياً بقتله « رحمه الله » ، بطلب دم عثمان . فقالت عائشة : قاتل الله ابنة العاهرة . والله لا أكلت شواء أبداً ( 1 ) . 3 - وحين نزل قوله تعالى : * ( تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ . . ) * ( 2 ) أي تعتزل . كان ممن عزل أم حبيبة ( 3 ) . مع من قدمت أم حبيبة ؟ ! قد يقال : بوجود تناقض بين ما روي : من أن أم حبيبة قدمت في سفينة جعفر وأصحابه . . وبين نفس ذلك النص الذي يعود ، فيقول : إن النجاشي قد أرسلها مع شرحبيل بن حسنة . . ويجاب بأن المراد : أنها وإن كانت في السفينة ، لكن النجاشي جعل مسؤولية رعايتها ، وتلبية حاجاتها على عاتق شرحبيل . .
--> ( 1 ) تذكرة الخواص ص 107 وحول عدم أكل عائشة للشواء راجع : أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 291 وأحاديث أم المؤمنين عائشة للعسكري عن تذكرة خواص الأمة ( ط النجف ) ص 114 وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 49 ص 427 . ( 2 ) الآية 51 من سورة الأحزاب . ( 3 ) أنساب الأشراف للبلاذري ج 1 ص 467 وقاموس الرجال ج 10 ص 391 عنه ، والموسوعة الفقهية الميسرة للشيخ محمد علي الأنصاري ج 1 ص 359 والبحر الرائق ج 3 لابن نجيم المصري ص 383 وفتح الباري ج 9 ص 93 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 329 وتفسير القرآن للصنعاني ج 3 ص 120 وجامع البيان ج 22 ص 31 وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 48 والدر المنثور ج 5 ص 210 و 211 وعن فتح القدير ج 4 ص 295 وعن كتاب المحبر ص 92 .