السيد جعفر مرتضى العاملي
61
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فتواضعوا يرفعكم الله ، وإن العفو يزيد صاحبه عزاً ، فاعفوا يعزكم الله » ( 1 ) . كتابه صلّى الله عليه وآله إلى النجاشي الثالث : « بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب من محمد رسول الله ، إلى النجاشي الأصحم عظيم الحبشة . سلام على من اتبع الهدى ، وآمن بالله ورسوله ، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، لم يتخذ صاحبة ولا ولداً ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأدعوك بدعاية الله ، فإني أنا رسوله ، فأسلم تسلم . * ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) * ، فإن أبيت فعليك إثم النصارى من قومك » ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع : مكاتيب الرسول ج 2 ص 454 عن الكافي ج 2 ص 121 وقال راجع : البحار ج 72 ص 124 وراجع شرحه هناك ، ومرآة العقول ج 8 ص 243 وأمالي الشيخ ج 1 ص 13 وأمالي المفيد ص 238 والبداية والنهاية ج 3 ص 307 ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 404 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 11 ص 218 . ( 2 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 455 و 456 عن المصادر التالية : دلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 78 وفي ( ط أخرى ) ج 2 ص 308 وزيني دحلان هامش الحلبية ج 3 ص 69 والبداية والنهاية ج 3 ص 83 عن البيهقي في الدلائل ، ورسالات نبوية ص 291 وسيرة ابن إسحاق ( الجزء المطبوع ) ص 210 وفي ( ط أخرى ) ص 228 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 623 والوثائق : 103 / 22 قال : وقابل إعلام السائلين ، وشرح المواهب للزرقاني ج 3 ص 346 ونشأة الدولة الإسلامية ص 302 والأموال لأبي عبيد ص 34 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ق 2 ص 36 والسيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 41 .