السيد جعفر مرتضى العاملي
38
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
عليهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » القرآن ، فبكوا ، ورجعوا إلى النجاشي ( 1 ) . الإقرار للنجاشي الأول بالملك : وقد خاطب النبي « صلى الله عليه وآله » النجاشي بعنوان « ملك الحبشة » ، ولم يخاطب كسرى ولا قيصر ولا المقوقس بذلك . . لأنه « صلى الله عليه وآله » كان على يقين من إيمان النجاشي ، ثم من عقله ، وحسن تدبيره ،
--> ( 1 ) اخترنا هذه النصوص من كتاب مكاتيب الرسول للعلامة الأحمدي « رحمه الله تعالى » فراجعه ، وراجع أحداث هجرة الحبشة في مختلف كتب السيرة والتاريخ ، ومنها على سبيل المثال : المصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 284 وحياة الصحابة ج 1 ص 331 ومستدرك الحاكم ج 4 ص 21 وتأريخ الخميس ج 1 ص 288 وج 2 ص 21 والمعجم الكبير للطبراني ج 25 ص 218 - 223 وكشف الأستار ج 2 ص 297 والدلائل للبيهقي ج 2 وج 4 ص 344 والبحار ج 18 ص 410 وج 21 ص 19 و 23 و 24 والسيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 344 وج 4 ص 3 والدر المنثور ج 5 ص 133 وج 2 ص 302 و 303 وسيرة ابن إسحاق ص 213 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 23 و 24 وكنز الدقائق ج 3 ص 173 ومجمع البيان ج 3 ص 233 وج 9 ص 244 ونور الثقلين ج 1 ص 546 والبرهان ( تفسير ) ج 1 ص 493 وتفسير القمي ج 1 ص 176 والشفاء للقاضي عياض ج 1 ص 259 والبداية والنهاية ج 3 ص 66 وج 4 ص 262 و 205 والكامل في التاريخ ج 2 ص 76 وتاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف بمصر ) ج 2 ص 328 وعن السيرة الحلبية ج 1 ص 360 وج 3 ص 56 والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش الحلبية ) ج 1 ص 251 وج 2 ص 251 .