السيد جعفر مرتضى العاملي

36

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

رجلاً من أهل الحبشة ، وإن شئت أن آتيك بنفسي فعلت يا رسول الله ، فإني أشهد أن ما تقول حق ، والسلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته » ( 1 ) . رسول النجاشي الأول وهداياه : لما طغت قريش وعتت ضد الإسلام والمسلمين ، وأفرطوا في تعذيبهم قال لهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « لو خرجتم إلى الحبشة ، فإن بها ملكاً لا يظلم عنده أحد . وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجاً مما أنتم فيه » ( 2 ) . ثم بعث المهاجرين تحت كفالة جعفر بن أبي طالب رضوان الله عليهما ( 3 )

--> ( 1 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 449 عن : الوثائق ص 48 وفي ( ط أخرى ) ص 104 عن الطراز المنقوش لابن عبد الباقي وسواطع الأنوار ص 82 وقابل إعلام السائلين ص 3 والمصباح المضيء ج 2 ص 37 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 1 ص 576 وج 2 ص 661 . ( 2 ) البحار ج 18 ص 412 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 449 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 9 وعن فتح الباري ج 7 ص 143 وعن مجمع البيان ج 3 ص 400 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 208 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 70 وعن البداية والنهاية ج 3 ص 85 و 92 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 1 ص 555 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 213 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 4 و 17 وسبل الهدى والرشاد ج 1 ص 22 وج 2 ص 363 . ( 3 ) راجع : الجزء الثاني من هذا الكتاب ، ومكاتيب الرسول ج 2 ص 450 . وراجع : والبداية والنهاية ج 3 ص 98 عن أبي موسى ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 11 وراجع : كنز الدقائق ج 3 ص 173 وتفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 176 ونور الثقلين ج 1 ص 549 والبرهان ج 1 ص 493 ومجمع البيان ج 9 ص 244 وفي أسد الغابة ج 1 ص 44 « بعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » جعفراً في سبعين راكباً إلى النجاشي . . » وراجع ج 5 ص 250 .